عالم اللغات
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات عالم اللغات
إذا كانت هذه اول زيارة لك فتفضل و بادر بالتسجيل و شاركنا مواضيعك و اهتماماتك .
أما إذا كنت عضوا مسجلا فتفضل بالدخول و تصفح جديد المنتدى .
ادارة المنتدى تتمنى لك قضاء وقت ممتع و مفيد معنا .

عالم اللغات

منتدى عالم اللغات طريقك الى المعرفه والتعلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الميكانيكا الحيوية:Biomechanics

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sports world

avatar

عدد المساهمات : 72
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 01/05/2011
العمر : 27
الموقع : www.epeecoach.webs.com

مُساهمةموضوع: الميكانيكا الحيوية:Biomechanics   الأحد يوليو 24, 2011 3:12 pm

لماذا ندرس الميكانيكا الحيوية 
علم الميكانيكا من العلوم الواسعة التي تهتم بحركة الأجسام ومسبباتها، ويتفرع من هذا العلم فروع أخرى مثل الكينماتيكا Kinematics و الديناميكا Dynamics. وعلم الكينماتيكا يهتم بوصف حركة الأجسام دون النظر إلى مسبباتها، أما علم الديناميكا Dynamics فهو يدرس حركة الأجسام ومسبباتها مثل القوة والكتلة.( 10 ) 
لعلك شاهدت الألعاب الاولمبية أو بطولات العالم في الملعب أو التلفزيون ، فعندما شاهدنا لاعب الوثب العالي – مثلا – وهو يتخطى بنجاح العارضة المرتفعة فوق رأسه بسنتيمترات ، فالأداء الفني صعب للغاية ، وغير مريح.
فكر مليا !!! كيف يستطيع هذا الوثب أن يزيد من الارتفاع الذي تخطاه ؟ وهل هناك أداء فني آخر يستطيع به هذا الوثب تحقيق هذا الهدف ؟ وهل يمكن تعديل هذه الأداء الفني بما يتناسب مع تحقيق هذا الهدف؟
هنا نقول أن الميكانيكا الحيوية تستطيع أن تمدنا بالحقائق والمعلومات التي عن طريقها يمكننا الإجابة على هذه الأسئلة ، وأسئلة أخرى تتعلق بحركة الإنسان.

معظم خرجي التربية الرياضية يعملون في مجال التدريس. أو في مجال التدريب أو في مجال الإدارة. وأنت عزيزي الطالب ربما تكون مشترك في فريق لممارسة أحد الألعاب الرياضية كلاعب ، أو مدرب أو إداري افترض أن أحد اللاعبين أو الدارسين "طلبة التربية العلمية مثلاً" سألك السؤال التالي :

لماذا يجب عليّ تأدية هذه المهارة بهذه الطريقة أو الكيفية؟ أو لماذا لا يكون هذا الأداء الفني التكنيك هو الأفضل؟
وربما سالت أنت نفس هذه الأسئلة في المحاضرات العلمية بالكلية أو للمدرب أذا كنت تمارس أحد الأنشطة الرياضية.
فهل تستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة عندما تواجه بها من السائل؟ ربما لا تستطيع الإجابة عليها!! فالأسلوب والطرق القديمة للتدريس أو التدريب توضح لنا ما الأداء الفني (التكنيك) الذي يدرس أو يدرب. أما الميكانيكا الحيوية فتفسر لنا لماذا يعتبر هذا الأداء الفني هو الأفضل للتدريس أو التدريب (9 : 13 – 15 ).

دراسة الميكانيكا الحيوية سوف تساعدك على فهم لماذا تؤدي بعض الأداءات الفنية ، ولماذا لا تؤدي بعضها بالنسبة لرياضة معينة.

فالمعلومات الجيدة أو ذات القيمة والتي يمكن أن تكتسبها من دراستك للميكانيكا الحيوية سوف تمكنك أيضا من تقويم هذا الأداء الفني المستخدم في بعض الرياضات غير المنتشرة ، بالإضافة الى فهمك للأداء الفني الجيد (المستحدث) في الرياضات المعروفة.

إن الطلبة دارسو التدريب الرياضي ، العلاج الطبيعي والتأهل الرياضي ، والطب الرياضي سوف يستفيدون أيضا من دراسة الميكانيكا الحيوية. 
§ تساعدهم على تشخيص حالات الإصابة.
§ تمدهم بالأسس الميكانيكا لتعليم التكنيك وتقويمه ،وكذلك قياسه.
§ استخدام الأجهزة التعويضية.
§ استحداث السنادات والجبائر المختلفة.
§ كما تساعد المعلومات المستقاة من الميكانيكا الحيوية على وصف العلاج لكثير من حالات الإصابة وعمليات التأهيل ، واختبار التمرينات العلاجية الملائمة لهذه الحالات 
§ وأيضا الابتعاد عن التمرينات التي قد تسبب خطورة على المؤدي وتكون نتيجتها الإصابة (9 : 16 ).

بالنسبة للمدرس والمدرب
يتساءل هاي Hay في مقدمة كتابة الميكانيكا الحيوية والتقنيات الرياضية عن مدى إسهام الميكانيكا الحيوية بالنسبة لمدرسي التربية البدنية وأيضا المدربين !! فيقول ، إن مدرسي التربي البدنية والمدربين دائما تقابلهم مشكلات تتعلق بالتقنيات المستخدمة في مختلف النشاطات الرياضية بالنسبة لتخصصاتهم.
ويشرح احد المشاكل التي يواجهها مدرسو التربية البدينة والمدربون ، وكيف يقدرون سمات تقنية البطل التي شاركت في ارتفاع مستواه؟ وما الأخطاء التي حددت أو خفضت من ذلك المستوى؟
والسؤال هنا كيف يتوصل مدرسو التربية البدنية والمدربون الى استخدام التقنيات المناسبة عندما تدعوهم القواعد الجيدة والمعدات الجيدة الى تغيير التقنية؟ هنا أيضا تمدنا الميكانيكا الحيوية بالقواعد التي تتأسس عليا مثل هذه القرارات. 

وكذلك عندما يعلن لأول مرة عن تقنية جديدة مستخدمة في إحدى الرياضات ، على الفور يبدأ المدربون ومدرسو التربية البدنية عملاً مضنياً في اكتشاف عيوب وأخطاء هذه التقنية حتى يتم تصحيحها ، والصعوبة الكبرى هنا – رغم أنها معروفة – وهو تحديد أسباب الأخطاء المكتشفة فمن أول لحظة يمكن للعين الخبيرة المدربة أن تكتشف خطأ في أداء أحد اللاعبين – خاصة إذا كانت هذه التقنية منتشرة وتستخدم كثيرا – ولكن كشف سبب هذا الخطأ وربما يكون من الصعب تحديده ، لأنه غلبا ما يعزل بعيداً عن تأثيره فمثلاً : في الوثب أو الغطس تلاحظ التأثيرات الخاطئة والجسم في الهواء أو عند الهبوط على الأرض أو في الماء ، ولكن دائما تكون أسباب هذه الأخطاء في مرحلة الارتقاء أو في مرحلة الاقتراب .

فكثيراً ما يحاول مدرسو التربية البدنية والمدربون تصحيح تأثير الخطأ الذي اكتشفوه ولا يفكروا ولو قليلا في السبب الذي يقع تحته هذا الخطاء ، وعلى العموم فمثل هذه المحاولات عقيمة ومن المحتمل أن تؤدي الى تدهور مستوى اللاعب لأنها تزيد من مشاكله ولا تساعده على حلها.

والسؤال الملح هنا ، هنا كيف يستطيع المدرب أو المدرس التربية البدينة أن يحسن من قدرته في تحيد أسباب الأخطاء المتنوعة التي يلاحظها في أداء اللاعب؟ مرة أخرى إجابة هذا السؤال عن طريق الميكانيكا الحيوية ، لأن مجرد معرفة القواعد العلمية لعلم التعلم الحركي تساعد المدرب لتكون له أحكام مسموعة فيما يختص بوسائل تعلم وفترة وتكرار وطبيعة الممارسة ...الخ ، ومعرفة علم وظائف الأعضاء ، يساعده علميا في تحديد ونوع التدريب في حالة معينة محدده ، ومعرفة الميكانيكا الحيوية تعده على أن يختار التقنيات المناسبة ، وان يكتشف جذور أسباب الأخطاء التي تظهر في الأداء.

وباختصار يمكن النظر الى علم التعلم الحركي بأنه العلم الذي يقع تحته اكتساب المهارات ، وعلم وظائف الأعضاء بأنه العلم الذي يقع تحته التدريب ، وعلم الميكانيكا الحيوية بأنه الذي يقع تحته التقنيات ( 9 : 16 – 18 ).
* وتتوقف أهمية دراسة الميكانيكا ذات المستوى العالي بالنسبة للمدرب أو مدرس التربية البدنية الى حد ما على عاملين :
1- نوع الرياضة التي يقوم بتدريبها:
فمدرب اختراق الضاحية – مثلاً – يصب معظم اهتمامه أولاً على القلب والأوعية الدموية ، والتحمل العضلي ، والتحمل الدوري التنفسي ، بينما يكون اهتمامه بالتقنيات محدوداً جداً بالمقارنة بمدرب الجمباز ، السباحة ، كرة القدم ،... والتي تلعب التقنيات في كل من هذه الرياضات الدور الأكبر.

2- مستوى اللاعب الذي يقوم بتدريبه:
§ مدرس التربية البدنية يعمل عموماً مع مبتدئين أو براعم ، فهو ملم بمجمل أساسيات تقنيات الرياضة التي يقوم بتدريبها والمبنية على مجمل مبادئ الميكانيكا الحيوية.
أما المدرب في المقابل فإنه يعمل مع مستويات يفوق تقدمها هذا المستوى بكثير ، فهو يحتاج الى الإلمام ليس فقط بمجمل الأساسيات بل بالتفاصيل الدقيقة.
- وكلما ارتفع مستوى الأداء كلما احتاج الى معرفة كاملة ووثيقة بالميكانيكا الحيوية. لذا يجب تناول التفاصيل بعناية ودقة شديدة ، لأنه لا يمكن للمدرب أن يترك هذه التفاصيل للصدفة أو التخمين ، ولذلك فمعرفة الميكانيكا الحيوية بالنسبة له تعتبر أساسية. 
- يمكن للبعض أن يعارض هذا الرأي – ما قدم عليه – ويستشهد بحالات فيها مدربون يحققون النجاح مع لاعبيهم ولديهم قليل ، أو ليس لدهم أي فكرة عن الميكانيكا الحيوية ونحن نقول أن مجرد نجاحهم هذا يؤكد أن هناك أيضا أشياء أخرى لا يمكن إنكارها تتدخل في التدريب ، وعلى أي حال ما يستحق التفكير فيه هو مستوى الأداء الذي يمكن أن يرتفع إليه لاعبيه إذا ما أضيف إلي كل هذه الخصائص التي يتمتع بها المدرب معرفته بالميكانيكا الحيوية (9 : 19 ).

بالنسبة للرياضي 
§ معرفة الميكانيكا الحيوية بالنسبة للطالب ، مدرس التربية البدنية والمدرب متفق عليها عموماً ، فانه هناك مثل هذا الاتفاق على أهميتها للرياضي.
§ فقد أكدت عديد من الدراسات – التي تم توجيهها في محاولة لتحديد قيمة معرفة الميكانيكا الحيوية في تعلم مهارة معينة – بأنها تساعد أكثر في زيادة المفهوم الكامل للمهارة وإعطائها أبعاد جديدة أبعاد جديدة مما تعمل على ارتفاع مستوى الأداء. 
§ ضرورة لوجود تكامل المعرفة بين العلوم قبل أن يكون هناك أي توقع لأي تقدم حقيق في فهم حركة الإنسان. 
§ ربط القوانين الميكانيكية بكل حركة يقوم بها الإنسان.
§ وجود خلفية لديهم عن الميكانيكا الحيوية أن تساعدهم في التعرف على رياضاتهم بصورة كاملة.
§ تجعلهم أكثر ثقة في عملهم ، كما أن هذه الخلفية يمكن أن تصل بمعرفتهم الى مدى ابعد من التقنيات المتضمنة والمستخدمة في الرياضات لتشمل الأسباب العلمية الكامنة وراء أداء حركة كعينة بطريقة معينة ، كما أنها – الميكانيكا الحيوية.
§ سوف تعدهم للإجابة بطريقة علمية على أسئلة اللاعبين وإقناعهم في تفهم نشاطهم مثل : لماذا تؤدي هذه الحركة بهذه الطريقة؟ أو لماذا لا يجب علىّ أن أؤديها بهذه الطريقة؟ بدلاً من الإجابة المعتادة لأنني قلت ذلك (9 : 20 ).

ما الميكانيكا الحيوية:
ما هذا العلم ، علم المستقبل ، قبل أن نذهب بعيداً في هذه الرحلة العلمية ، لابد أن نتفق على تعريف هذه الكلمة الميكانيكا الحيوية ؟
وكيف يستخدمها الآخرين ؟ كيف تستخدم أنت هذه الكلمة ؟

من خلال البحوث والمقالات والدراسات المنشورة في هذه المجلات ، يتضح أن الميكانيكا الحيوية ليست محددة بالمجال الرياضي فقط ، أو حتى محددة بالأنشطة الإنسانية فقط ، هذا صحيح ، فهي أيضاً تتناول مجال الحيوان والنبات.
وكما أن الميكانيكا الحيوية الخاصة بالحركات الإنسانية تهتم أيضا بحركة الدم والقوة حتى الأنسجة التي يتكون منها جسم الإنسان يمكن دراستها. 
يمكن تعريف الميكانيكا الحيوية: Biomechanics 
• فهي تنقسم الى كلمتين (ميكانيكا Mechanics ) و (Bio الحياة) أو النظام البيولوجى للإنسان ، أما جزء الميكانيكا يعني تحليل القوة وتأثيرها على الأجسام الحية.
• عرفها "ميللر و نيلسون Miller And Nelson " بأنها " العلم الذي يبحث تأثير القوي الداخلية والخارجية على الأجسام الحية " ويتفق هذا التعريف مع تعريف "ويلز ولوتجنز Wells And Luttgers " بأنها "ذلك الشكل علوم دراسة الحركة والذي يتعامل مع القوة المؤثرة على الأجسام الحية سواء في حالة السكون أو الحركـة " 
• واقرب التعريفات للميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي فقد عرفها " هوخموث Hochmuth " بأنها "علم تطبيق القوانين والمبادئ الميكانيكية على سير الحركات الرياضية تحت شروط بيولوجية معينة" والمقصود بالشروط البيولوجية النواحي التشريحية والوظيفية والبدنية والنفسية.

الميكانيكا الحيوية تعني دراسة القوة وتأثيراتها على
النظام الحسي
( 9 : 21 ، 22 ). 

أهداف الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي:

دراسة القوة وتأثيراتها على جسم الرياضي المؤدى للحركات الرياضية، أو هي تطبيق
للمبادئ والقوانين الميكانيكية على سير الحركات الرياضية تحت
شروط بيولوجية معينة.


تحسين الأداء الفني (التكنيك)

أن تطبيق الميكانيكا الحيوية لتحسين الأداء الفني يتخذ اتجاهين: -
• أما أن يستخدم المدرب أو المدرس المعلومات الميكانيكية لتصحيح أداء (عمل) الرياضي أو الطالب لكي يحسنوا تنفيذ المهارة.
• وأما عن طريق إجراء البحوث (الميكانيكا الحيوية) لاكتشاف تكنيك جديد وأكثر تأثير لأداء المهارات الرياضية.
ففي الاتجاه الأول: يستخدم المدربون والمدرسون طريقة "التحليل البيوميكانيكي الكيفي Qualitative Biomechanical Analysis " في عمليات التدريب أو التدريس ليؤثروا على تغيير التكنيك.
وفي الاتجاه الثاني: يستخدم باحثوا الميكانيكا الحيوية "التحليل البيوميكانيكي الكمي Qualitative Biomechanical Analysis " لاكتشاف التكنيكات الجديدة ، ثم يعرضوها على المدربين والمدرسين لتطبيقها على لاعبيهم ( 9 : 22 ،23 ).

تطوير واستحداث أدوات جديدة:
ساهمت الميكانيكا الحيوية أيضاً في تصميم الأجهزة والأدوات الرياضية ، مثل تصميم الأحذية الرياضية الخاصة بالرياضات المختلفة ، الجري ، العدو ، المشي ، الاسكواش ، كرة السلة ، وغيرها حيث يستند التصميم على وظيفتين :امتصاص الصدمات ، والتحكم ، وغيرها من الأدوات التي ساهمت الميكانيكا الحيوية في تصميمها أو تطويرها.
وقد يكون لهذه الأدوات والمعدات تأثير مباشر على الأداء , أو عن طريق حماية اللاعب ومنع الإصابة – تأثير غير مباشر – وبجانب هذه الأدوات والمعدات التي ذكرت عاليه ، هناك كثير من الرياضات تحتاج الى أنواع معينة من الأجهزة.

تحسين التدريب: 
سؤال آخر !! كيف للميكانيكا الحيوية ان تساهم في تحسين الأداء في الرياضة والأنشطة البدينة؟ وماذا عن التدريب؟ 
ان للميكانيكا الحيوية الزيادة الاولى في كيفية تعديل أو تطوير التدريب ليناسب 
تطوير الأداء.
ويحدث هذا التطبيق للميكانيكا الحيوية بطرق عديدة.
ان تحليل الأداء والوقوف على العيوب أو مميزات التكنيك المستخدم من قبل الرياضي يمكن ان يساعد المدرب أو مدرس التربية البدنية على تعيين أو تحديد نوع التدريب الذي يحتاجه ويتناسب مع الرياضي لتحسين أداءه. فقد يكون العيب في نقص صفة القوة للاعب أو صفة التحمل مثلاً أو في مجموعات عضلية معينة ، أو في نقص سرعة الحركة ، أو في اداء اللاعب نفسه للتكنيك.

منع (أو الوقاية من) الإصابة وعمليات التأهيل
يعتقد البعض ان الهدف الثاني من دراسة الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي هو الوقاية من الإصابة أو منعها ثم الإسهام في عمليات التأهيل يعدها ولكننا نقول انه يجب ان هذا الهدف هو الأول وليس الثاني.
فالدارسة والتحليل تؤدي الى تعمق فهم المدربين ، المدرسين ، وكذلك الممارسين بتفصيلات الحركات وبالطرق والأساليب الصحيحة لتعليمها وتأديتها وكيفية تطويرها ، وبذلك يمكن تلاشى الأخطاء المؤدية للعديد من الإصابات المرتبطة ببعض المسابقات والأنشطة الرياضية ( 9 : 27 – 31 ).

هذا بالإضافة الى الإسهام في استحداث تدريبات وقائية من الإصابة بالنسبة لكل نوع من أنواع الأنشطة الحركية مثل التدريبات مثل التدريبات الوقائية أو المخففة لإصابة الركبة أو المفصل القدم أو إصابة مفصل المرفق ، كما تساهم أيضا في تحديد الأسباب والأوضاع التي تؤدي الى وقوع الإصابة.
ونقول مرة أخرى ان الميكانيكا الحيوية يمكن ان تمدنا بالأساس لتعديل أو تغيير التكنيك ، الأدوات ، التدريبات ، لتوقي أو منع الإصابة وكذلك في عمليات التأهيل بعدها.

تاريخ الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي 
وعندما تطور البحث العلمي لدراسة وتحليل عناصر حركات الإنسان وسلوكه الحركي واجه نفس المشكلة ، واقترحت مسميات عديدة لاختبار اسم لهذه المساحة الجديدة ، فقد استخدم مسمى علم الحركة للإنسان Kinesiology ، والذي يتعامل مع معطيات متعلقة بعمل ووظيفة الجهاز العضلي والعظمي لجسم الإنسان ، وفيما بعد لافت الدراسة المتعلقة بتطبيق مبادئ الميكانيكا على حركات الإنسان قبولا واسعاً كجزء متكامل من علم الحركة للإنسان . وعند هذه النقطة أصبح من الواضح ان علم الحركة فقد صلاحيته وصف في تحديد وصف هذا الجزء من علم الذي يتعلق بأي من الجهازين العضلي والعظمى أو مبادئ الميكانيكا المطبقة على حرك الإنسان.

واقترحت عدة مسميات جديدة كبدائل لها منها
Anthropomechaics, Anthropokinetics, Biodyamics, Bookbinderies, HomoKinetics 
ومن بين كل هذه المسميات حاز مسمى واحد بقبولاً عن أي مسمى أخر وهو الميكانيكا الحيوية Biomechanics .
ومع بداية عام 1950 ظهرت الميكانيكا الحيوية كمجال هام للبحوث العلمية ينظم متنوعة ومختلفة ذلك علم الفضاء Space Science ، التشريح الوظيفي Functionsl Anatomy ، أمان صناعة السيارات Automobile Safety ، وجراحات تقويم الأعضاء Orthopaedic Surgey، والهندسة الحيوية الطبية Biomedical Engineering ، والتأهل البدنى Physical Rehabilitation ، علم النفس الصناعي Industrial Psychology ، وطب الطيران Aviaion Medicene ، والرياضة والتربية البدنية Sport and physical Education ( 9 : 31 – 34 ).

وقد انعقدت مؤتمرات أخرى ركزت وتناولت موضوعات أكثر تحديداً ، فقد عقد في وارسو Warsaw ببولندا عام 1968 مؤتمراً نظرية التكنيك الرياضي ، وقد أكدت توصيات المؤتمر الذي استمر انعقاده ثلاثة أيام ان القوانين والمبادئ الميكانيكية تؤثر في نجاح أو فشل التكنيك الرياضي.
والواقع ان مجال الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي تطور بصورة سريعة ويؤكد ذلك الزيادة في المراجع العلمية ، والبحوث ، والمعامل والبرامج المتطورة كذلك تكوين الجمعيات الدولية.

وقد زاد الإقبال على تطبيق البحوث التي تتناول الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي بوجود الكمبيوتر وتسهيل عملية التحليل والحصول على المعلومات الميكانيكية بسرعة ودقة عالية ، كما ان تطوير ماكينات التصوير ذات السرعات العالية من كاميرات فيديو أو السينما ، ووجود منصات لقياس القوى ، كذلك التقدم الصناعي الهائل في أجهزة التحليل ، أدى الى تقدم مساعدات وتسهيل الإجراءات مما ساهم في التقدم السريع للميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي.
مستقبل الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي
ان الهدف الاساسي لتطبيق الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي هي تطوير 
وتحسين الأداء.
وعليه يكون الهدف المستقبلي هو تطوير تكنولوجيا القياس واستحداث تكنولوجيا جديدة تتيح إمكانات جديدة لاكتشاف تكنيكات جديدة بسرعة ودقة. فهذه التكنولوجيا الحديثة ربما تتضمن تحسين تكنيك القياس للمتغيرات الميكانيكية. والمتغيرات الانثروبومترية ، والتشريحية والفسيولوجية.
ولكن في اعتقاد ان مستقبل الميكانيكا الحيوية يتوقف عليك أنت أيها الدارس ، على المدرب ، على مدرس التربية البدنية ، على الباحث ، وعلى العلماء المتخصصين في هذا المجال والمجالات المرتبطة الأخرى ، فهم الأدوات الحقيقية لتطوير هذا العلم فالمعلومات والخبرة والدراسة سوف تقود في الأدوات الحقيقية لتطوير هذا العلم ، فالمعلومات والخبرة والدراسة سوف تقود في النهاية الى المعرفة الجيدة للأحسن والأعلى والأقوى والأسرع وبهذا يتطور التكنيك.
فالميكانيكا الحيوية في المستقبل تحتاج الى كثير من المدرسين ، المدربين ليتعلموا الميكانيكا الحيوية . فهؤلاء الناس سيكون لهم التأثير الأعظم لأنهم يمتلكون المعلومات 
المستقاة من الميكانيكا الحيوية ، فسوف يستحسن الأداء بواسطة الرياضيين ، وسيصبح 
الأداء أكثر سرعة ، ويرجع ذلك الى تاثير التعليمات الموجهة لهم أثناء الأداء نوعية 
التدريب ، وقلة الإصابات أو منعها ، كل ذلك يرجع الى معلومات المدرب المستقاة 
من الميكانيكا الحيوية ( 9 : 34 – 36 ).

المراجــــع


أولا : المراجع باللغـة العربيـة


1ـ أحمد صلاح قراعة ، طارق فاروق عبد الصمد : علـم الحركــة ، هابى لايت للطباعة ، أسيوط ، 2005م

2ـ حامد أحمد عبد الخالق : تحديد الخواص الديناميكية لبعض حركات الجمباز ـ مراحل تعلمها واستخدامها كمعيار للأداء ، رسالة دكتوراه ، كلية التربية الرياضية بالهرم ، جامعة حلوان ، 1982م .

3ـ طلحة حسين حسام الدين : المحكات النظرية للأداء المهارى في جمباز الناشئين كوسيلة تعليمية ، مجلة علوم الرياضة ، كلية التربية الرياضية جامعة المنيا ، 1988م.

4ـ طلحة حسين حاسم الدين ، مصطفى كامل أحمد ، سعيد عبد الرشيد : مذكرة في مبادئ الميكانيكا الحيوية وعلم الحركة التطبيقي ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة ، ط1، 1997م.

5ـ طلحة حسين حسام الدين ، وفاء صلاح الدين ، مصطفى كامل أحمد ، سعيد عبد الرشيد : الموسوعة العلمية في التدريب الرياضي" ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة ، ط1 ، 1997م.

6ـ طلحة حسين حسام الدين ، وفاء صلاح الدين ، مصطفى كامل أحمد ، سعيد عبد الرشيد : علم الحركة التطبيقي ، ج1 ، مركز الكتاب والنشر ، القاهرة ، ط1 ، 1998م.

7ـ عادل عبد البصير علي : الميكانيكا الحيوية والتكامل بين النظرية والتطبيق فى المجال الرياضي ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة ، ط2 ،1998م .
8ـ عصام الدين متولى : التحليل الكينماتيكى لطرق أداء المهارات المستأنفة فى سلاح الشيش ، رسالة دكتوراه ، كلية التربية الرياضية للبنات بالهرم، جامعة حلوان، 1991م.
9- محمد جابر بريقع ، خيرية إبراهيم السكري ،:" المبادئ الأساسية للميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي " ، منشأة المعارف ، الإسكندرية ، 2002م. 

مراجع شبكة المعلومات العالمية ( الانترنت ) :

10 - (2005 ) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ir aqacad .org
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الميكانيكا الحيوية:Biomechanics
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم اللغات :: قسم علوم الصحه الرياضيه والتربيه البدنيه :: قسم علوم الحركه-
انتقل الى: