عالم اللغات
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات عالم اللغات
إذا كانت هذه اول زيارة لك فتفضل و بادر بالتسجيل و شاركنا مواضيعك و اهتماماتك .
أما إذا كنت عضوا مسجلا فتفضل بالدخول و تصفح جديد المنتدى .
ادارة المنتدى تتمنى لك قضاء وقت ممتع و مفيد معنا .

عالم اللغات

منتدى عالم اللغات طريقك الى المعرفه والتعلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإنتقاء في المجال الرياضي Selection in the sports field

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sports world

avatar

عدد المساهمات : 72
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 01/05/2011
العمر : 27
الموقع : www.epeecoach.webs.com

مُساهمةموضوع: الإنتقاء في المجال الرياضي Selection in the sports field    السبت مايو 04, 2013 2:57 pm

مقدمة
من أهم السمات ا لمميزة للعصر الحديث هو التقدم والتطور العلمي في كافة المجالات العلمية ، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلي إخضاع كافة الإمكانات للبحـث العلمي والتجريب حتى تتمكن من مسايرة الركب والتطور بداية بالتعرف علي المشكلات العلمية ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها .

والانتقاء selection والتوجيه guidance في المجال الرياضي وجهان لعملة واحدة حيث ظهرت الحاجة إليهما نتيجة لاختلاف خصائص الأفراد في القدرات البدنية والعقلية النفسية تبعاُ للفروق الفردية ، ومن المسلم به أن توجيه الناشئ إلي نوع النشاط الرياضي الذي يتناسب مع استعداداته وإمكاناته يعتبر أساس وصوله إلي المستويات الرياضية العالية ، ومن أبرز واجبات الانتقاء تحديد إمكانات الناشئ التي لها صفة التنبؤ بالمستوي الرياضي الذي يمكن أن يصل إليه الناشئ .

هذا ويعد مستوي الذكاء الإدراك معياراً هاماً للتنبؤ بالمستوي في المستقبل وفي عملية الاختيار من الممكن الاسترشاد بنتائج اختبارات الذكاء الإدراك بالإضافة إلي عملية الملاحظة من قبل المدرب للرياضي أثناء تنفيذ بعض الواجبات الخططية ومدي الاستجابة لمتغيرات الموقف 0

حيث تشير النتائج للبحوث العلمية أن هناك ارتباط ايجابي بين مستوي الذكاء والقدرة علي فهم وتنفيذ واجبات التدريب ، وان نتائج الاختبارات الاجتماعية والتي تشير إلي درجة التفاعل مع الفريق تعد معياراً صادقا لعملية الاختيار كما أن حرص الوالدين والبيئة المحيطة ومستوي التفوق الدراسي من العوامل التي يجب مراعاتها أيضا في عملية الاختيار لمساهمة كل منهما في الانتظام وتفهم الموقف 0

وعلي ذلك فإن الانتقاء عملية غاية في الصعوبة نظراً لأن المدرب عليه إن يتنبأ للطفل بقدراته الرياضية المستقبلية التي لم تظهر بعد في الوقت الحالي ، كما أن الانتقاء عملية مركبة لها جوانبها المختلفة ـ البدنية والمورفولوجية والفسيولوجية والنفسية ـ لذا كان من الضروري مراعاة الأسس العلمية لكافة تلك الجوانب عند إجراء عملية الانتقاء 0







• تعريف الانتقاء في المجال الرياضي:-

. الانتقاء هو " الاسلوب العلمي والتخطيط المدروس للوصول الى افضل الخامات المبشر بالنجاح المستقبلي ، وايا كانت الامكانات المادية والبشرية المتوافرة فانها لن تجدي نفعا اذا لم توجه عبر عناصر بشرية مبشرة بالنجاح"

تعريف د/ أبو العلا عبد الفتاح:-
((عملية تتم من خلالها إختيارأفضل اللاعبين على فترات زمنية متعددة وبناءعلى مراحل الإعداد الرياضى المختلفة)) .
تعريف د/ نبيل العطاروعصام محمد أمين : -
((هو عبارة عن إنتخاب أفضل العناصر مما لديهم الإستعدادات و الميل والرغبة لنشاط معين )) .

تـعريف د / فرج بـيومـى:-

((إختيار أفضل العناصر من الأعداد المتقدمة للإنضمام لممارسة اللعبة مع التنبؤ بمدى تأثير العملية التدريبية الطويلة مستقبلاعلى تنمية تلك الإستعدادات بطريقة ممكن وصول هؤلاءالناشئين الى أعلى مستويات الأداء فى اللعبة)) .

تعريف د/ عادل عبد الحليم حيدر:-
((بأنه عبارة عن عملية قبول ورفض لعناصر ناشئة متقدمة لإختبارات متنوعة فى نشاط رياضى معين حسب نتائج هذه الاختبار))

يعرف الانتقاء الرياضي بكونه " اختيار العناصر البشرية التي تتمتع بمقومات النجاح في النشاط الرياضي المعين "..,

يعرف مفتى إبراهيم حمادة بأنه " عملية يتم من خلالها اختيار أفضل العناصر من اللاعبين من خلال عدد كبير منهم طبقا لمحددات معينة "

ثم قام طه (2002م) بوضع تعريف شامل للانتقاء وأوضح أنه عملية اختيار أنسب العناصر بين الناشئين الرياضيين ممن يتمتعون باستعدادات وقدرات خاصة تتفق مع متطلبات نوع النشاط الرياضي، أي اختيار من تتوفر لديهم الصلاحية، ويمكن التنبؤ لهم بالتفوق في ذلك النشاط.
وبهذا يرتبط الانتقاء الصحيح باختيار عناصر ذات قدرات ومواهب واستعدادات خاصة وفق نوع النشاط والتنبؤ لهم بمستقبل مرموق في ضوء الإعداد الصحيح لهم.
• أهمية الانتقاء الرياضي:
للانتقاء أهمية كبرى في المجال الرياضي خاصة في ثورة التقدم العلمي وإنعكاسه على التقدم والتطور الرياضي وتكمن الأهمية في ما يلي:
• اختيار الطرق العلمية المناسبة لانتقاء أفضل العناصر مع تحديد الوقت اللازم لصقل هذه المواهب والوصول بها إلى أفضل مستويات الأداء.
• الاقتصاد في الوقت والجهد من خلال اختيار المواهب واكتشاف القدرات الخاصة واستغلالها لرفع المستوى الفني والبدني
• تصميم وإعداد البرامج التدريبية العلمية المقننة بالاعتماد على قدرات اللاعبين
• إمكانية التنبؤ بالمستويات المستقبلية للإعداد البدني والفني
• حماية اللاعبين من التسرب
• تحسين مستويات التنافس وينعكس ذلك على تحسين المستويات الرقمية والنتائج بصفة عامة.
• اكتساب اللاعب الثقة في النفس سواء في التدريب أو المنافسات.(الجبالي، 2003م)
كما يضيف كلا من جيمس ووليم (James and William 1983) إلى الأهمية من الانتقاء أو الاختيار أن هذه العملية تساعد على تقييم اللاعبين عند وضع البرامج المدروسة لهم وكذلك تعمل على تحديد النقطة التي يجب أن يبدأ بها المدرب في وضع البرامج التدريبية بالإضافة إلى وضوح مستوى ونوعية البرامج التي يقدمها المدرب لهؤلاء اللاعبين ومدى مناسبتها لهم.
• لقد وجد ان هناك اتجاهين للانتقاء هما.
*التعرف المبكر على اللاعبين المتميزين ومن ذوي الاستعدادات والقدرات العالية
*اختيار نوع اللعبة او الفعالية الرياضية المناسبة لهؤلاء اللاعبين المتميزين طبقا لاستعداداتهم وقدراتهم وتتأسس عملية الانتقاء على الدراسة العميقة لجميع جوانب شخصية الناشئ وهذا يعني دراسة كل ما يتعلق بهذا الناشئ من حيث مواصفاته الجسمية وقدراته البدنية والنفسية .ولا تقتصر هذه العملية على اختيار
الناشئين اذ ان من " ابرز واجبات الانتقاء تحديد امكانية الناشئ التي لها صفة التنبؤ بالمستوى الذي يمكن ان يصل اليه في الوقت الافتراضي للبطولة، وكذلك امكانية
استمراره في ممارسة النشاط بمستوى ممتاز " ، فموضوع التنبؤ يعد احد اساسيات عملية الاختيار والذي يجب ان يعتمد على وسائل علمية بحته ضمانا لنجاح العملية التدريبية ، اذ ان "التنبؤ هو احد الوسائل الاساس الجوهرية للاختيار وهو اسلوب مثبت علميا يستند على مقياس تخضع لتحاليل وتقييمات معينة.
".وقد اصبح من المسلم به ان امكانية وصول الناشئ الى المستويات العليا تصبح افضل اذا تمكنا منذ البداية انتقاء الناشئ وتوجيهه الى نوع النشاط الذي يتلائم مع استعداداته وقدراته المختلفة والتنبؤ بدقة بمدى تأثير المناهج التدريبية في تطوير هذه القدرات وانه في الالعاب الرياضية المعينة مثل لعبة كرة اليد مثلاً يتعين على معلم او مدرس التربية الرياضية انتقاء اللاعبين في سن مبكرة ، وتعد المرحلة العمرية
(12-14) سنة بمثابة المرحلة المثالية لوضع الاساس للمستويات الرياضية العالية وتوجيه الفرد للنشاط الرياضي ، التخصصي ، كما ان منحنيات النمو الجسمي في هذه المرحلة تظهر في شكل يميزها عن المرحلة السابقة حيث يظهر ذلك في صور تغيرات جسمية يعقبها تغيرات بيولوجية مما يؤثر بشكل مباشر على الجوانب الحركية والعقلية والنفسية وان هذه المرحلة العمرية من انسب مراحل تنمية وتطوير قدرات التلميذ وان قابلية التعلم عند اطفال هذه المرحلة كبير جدا وتتميز حركات الطفل منها بقدر كبير من الرشاقة والسرعة والقوة وحسن التوقيت والانسيابية لذلك فان هذه المرحلة العمرية تعد اللبنة الاساسية في جميع الجوانب التربوية والتدريبية ويبدأ منها التخصص لذا يجب الاهتمام بها بصورة جدية
• أهداف الانتقاء:-
يستخدم الانتقاء استخدامات واسعة في المجال الرياضي فهو يستخدم في تكوين الفرق المحلية والقومية والمنتخبات وتوجيه اللاعبين وإعداد أبطال المستقبل وتوجيه عمليات التدريب ، ويمكن تحديد الأهداف الأساسية للانتقاء كما يلي :
1- الاكتشاف المبكر للموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية هم الناشئين من ذوي الاستعدادات العالية من الأداء في مجال نشاطهم والتبوء بما سيؤول إليه هذه الاستعدادات في المستقبل
2- توجيه الراغبين في ممارسة الرياضة إلى المجالات المناسبة لميولهم واتجاهاتهم واستعداداتهم بهدف الترويح والاستفادة من وقت الفراغ .
3- تحديد الصفات النموذجية ( البدنية ، النفسية ، المهارية ، الخططية ) التي تتطلبها الأنشطة الرياضية المختلفة لتحديد المتطلبات الدقيقة التي يجب توافرها حتى يحقق التفوق في نوع معين من النشاط الرياضي
3- تكريس الوقت والجهد والتكاليف في تعليم وتدريب من يتوقع لهم تحقيق مستويات أداء عالية في المستقبل
4- -توجيه عمليات التدريب لتنمية وتطوير الصفات والخصائص البدنية والنفسية للاعب في ضوء ما ينبغي تحقيقه.
5- تحسين عمليات الانتقاء من حيث الفاعلية والتنظيم
6- التوجيه المثمر للناشئين نحو الأنشطة الرياضية التي تتفق واستعداداتهم وقدراتهم
7- اختيار أفضل العناصر من الأفراد المبتدئين والمتقدمين لممارسة اللعبة أو من اللاعبين المكونين لفريق ما للاشتراك في مباراة معينة أو للاعبي الأندية لتكوين المنتخبات
• مراحل الأنتقاء :-

)المرحلة الاولي (الأنتقاء المبدئي)

وهي مرحلة التعرف المبدئي على الناشئين الموهوبين وتستهدف هذه المرحلة تحديد الحالة الصحية العامة للناشئ من خلال الفحوص الطبية ، واستبعاد من لا تؤهلهم لياقتهم الطبية لممارسة الرياضة ، كما تستهدف الكف المبدئي للصفات البدنية ، والخصائص المورفولوجية ، والوظيفية ، وسمات الشخصية لدى الناشئين .
والمرحلة الأولى من الانتقاء يصعب الكشف من خلالها عن نوعية التخصص الرياضي للناشئ وان مواهبه تظهر بعد ذلك خلال ممارسة النشاط كما انه لا يجب المبالغة في وضع متطلبات عالية خلال مرحلة الانتقاء الأولى وبناء على ذلك يمكن قبول الناشين ذوى خصائص واستعدادات في مستوى متوسط .


وعند اجراء عملية الانتقاء للمرحلة الاولى يجب ان تحدد المواصفات الاتية كمحددات

*الحالة الصحية العامة للطفل وتشمل كافة الاجهزة الوظيفية للجسم كالجهاز التنفسي وجهاز الدوران وضغط الدم ووظائف الاجهزة الداخلية الاخرى وعملية التمثيل الغذائي
*القياسات الجسمية : ملاحظة طول وعرض وسمك ووزن ومحيط الجسم واجزاءه قياسا بمن حوله من الاطفال ومعرفة التميز في أي القياسات وتوجيه الى ما يلائمه فمثلا اذا كان هناك طول بالاذرع فيوجه الى الالعاب التي تحتاج الى طول الاذرع كرمي القرص او الملاكمة او حارس المرمى بكرة اليد

*النمط الجسمي : يلعب دورا مهما فالجسم النحيف لا يؤدي دورة الجيد في لعبة المصارعة مثلا
*الظروف الاجتماعية لكل لاعب كالمستوى الاجتماعي والاستقرار العائلي



*مستوى القدرات: البدنية من عناصر اللياقة البدنية ودرجة تفوقه على اقرانه




*السمات النفسية والارادية

"وهناك رأي على ان المرحلة الاولى من الانتقاء يصعب الكشف من خلالها عن نوعية التخصص الرياضي المناسب للناشئ ، وان مواهبه تظهر بعد ذلك خلال ممارسة النشاط ، كما انه لا يجب المبالغة في وضع متطلبات عالية خلال مرحلة الانتقاء الاولي، وبناء على ذلك يمكن قبول ناشئين ذوي خصائص واستعدادات في مستوى متوسط



المرحلة الثانية : ( الانتقاء الخاص)

وتستهدف انتقاء أفضل الناشئين من بين من نجحوا في اختبارات المرحلة الاولى وتوجيههم إلى نوع النشاط الرياضي الذي يتلاءم مع إمكاناتهم ، وتتم هذه المرحلة بعد ان يكون الناشئ قد مر بفترة تدريبية طويلة نسبيا وتستغرق ما بين عام وأربعة أعوام طبقا لنوع النشاط الرياضي وتستخدم في هذه الملاحظة المنظمة والاختبارات الموضوعية لقياس مدى نمو الخصائص المورفولوجية والوظيفية وسرعة تطور الصفات البدنية والنفسية ومدي اتفاق الناشئ للمهارات ومستوى تقدمه في النشاط .
.
ولهذه المرحلة محددات أهمها

*الحالة الصحية العامة :- وذلك بمتابعة الصحة العامة ومراقبتها فشحوب الوجه وتغير لون البول والضعف العام في الجسم والانحلال ، عوامل تدعو المدرب الى التوقف عندها ومتابعتها
*القدرات الوظيفية كقياس عدد ضربات القلب والسعة الحيوية والحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين والتمثيل الغذائي وعمل اجهزة الجسم المختلفة
*حجم القلب وسلامته وكمية التعرق وضغط الدم والعوامل الاخرى التي تتعلق بكفاءة الاجهزة الوظيفية
المتعددة للجسم .
•الحالة الاجتماعية الخاصة والاستقرار الاجتماعي وكذلك السمات النفسية المميزة والميول والرغبات

المرحلة الثالثة : ( الانتقاء التأهيلي )

إن هذه الطريقة تستهدف التحديد الأكثر دقة لخصائص الناشئ وقدراته بعد انتهاء المرحلة الثانية من التدريب وانتقاء الناشئين الأكثر كفاءة لتحقيق المستويات الرياضية العالية ، ويتم في هذه المرحلة تحديد قدرة اللاعب للوصول الي المستويات العالية وتتزامن هذه المرحلة مع نهاية المرحلة الثانية من الإعداد طويل المدى حيث يهدف الانتقاء في هذه المرحلة إلى التحديد الدقيق لإمكانات الناشئ للوصول للمستويات العالية . (22: 169(

• محددات الانتقاء في المجال الرياضي:-


لقد اصبح لكل نشاط رياضي في الوقت الحاضر متطلباته الخاصة ، اذ ان أي لعبة او فعالية رياضية لها متطلبات (بدنية ، مهارية ، خططية ، نفسية ) واللاعب الجيد هو الذي يمتلك تكاملا جيدا لتلك المتطلبات للوصول الى المستويات الرياضية العالية .ولكي يصل الناشئ الى تلك المستويات العالية لابد ان تؤثر فيه عدة عوامل ومحددات اذ ان "هناك محددات اذا ما توافرت في الناشئين بدرجات معينة امكن التنبؤ بما يمكن ان يحققه من نجاح في نشاط معين

"والانتقاء المدروس يجب ان يرتكز على {المحددات} البيولوجية والجسمية والوظيفية والبدنية والنفسية ، حيث انه عملية متشعبة الاتجاهات تتطلب تظافر جميع النتائج للوصول الى الهدف وتوجيه اللاعب للنشاط او المسابقة التي تتلائم امكاناته معها ، وهذا يساهم في تقديم نموذج جيد للانتقاء والتصنيف للناشئين مستقبلا .

".فمحددات الانتقاء تعني " مجموعة العوامل او القدرات التي يجب ان تتوافر عند الناشئ لغرض اتاحة الفرصة للمدرب بالتنبؤ له لتحقيق مستويات رياضية عالية مستقبلا
".ويمكن تقسيم المحددات الاساسية للانتقاء الى

1-المحددات البدنية

تعد الصفات البدنية الخاصة الحجر الاساس لوصول الناشئ الى اعلى المستويات الرياضية ، اذ ان لكل لعبة رياضية متطلبات بدنية خاصة تميزها عن غيرها من الالعاب.
"فالصفات البدنية الاساسية هي التي تمكن الفرد الرياضي من القدرة على اداء مختلف المهارات الحركية لالوان النشاط الرياضي المتعددة والوصول بالفرد الى اعلى المستويات الرياضية ، فهي صفات ضرورية لكل انواع الانشطة الرياضية على اختلاف الوانها ، وتحدد سيادة صفة او اكثر على غيرها من الصفات البدنية الاخرى طبقا لطبيعة النشاط الممارس"وتتجه اللياقة البدنية الخاصة الى تنمية المكونات التي تتلائم مع طبيعة أي لعبة ومتطلباتها ، حيث تعطي اولوية لبعض المكونات دون الاخرى " ، ولاشك ان توفر هذه المتطلبات لدى الممارسين يمكن ان تعطي فرصة اكبر لاستيعاب مهارات اللعبة وفنونها ، فالمدرب مهما بلغت مقدرته لن يستطيع ان يعد بطلا من أي جسم لا تتوفر فيه الخصائص البدنية للعبة
ان تحديد الخصائص البدنية الاساسية ، لها اهمية لتمكين الفرد من القدرة على اداء مختلف المهارات الحركية لنوع النشاط الممارس والتميز في كل نوع من الالعاب والرياضات ، وفي ضوء تلك الخصائص يتم انتقاء الافراد وفقا لنوع اللعبات او الرياضات، ويجب ان يتم تحديد الاستعدادات البدنية للناشئين من خلال تقويم نمو هذه الخصائص البدنية وكذلك مستواها وذلك للتنبؤ بامكاناتهم المستقبلية


وفي المراحل الاولى

من عملية الانتقاء يراعى التركيز على الصفات البدنية الاساسية كالسرعة ، والقوة العضلية ، والقدرة على التحمل ، والرشاقة والمرونة ، وكما ان اختيار الصفات البدنية
للناشئين قبل الممارسة تعد احد الاسس الهامة لانتقاء الناشئين ، كذلك معرفة الصفات البدنية للفرد تسهم بقدر وافر في حسن توجيهه لنوع النشاط الرياضي ، الذي يستطيع احراز افضل النتائج فيه والوصول الى المستويات العالية

2- المحددات البيولوجية

"للعوامل البيولوجية اهمية قصوى في ممارسة الانشطة الرياضية على اختلاف انواعها ، فالتدريب الرياضي ، والمنافسة من الوجهة البيولوجية ما هما الا تعريض اجهزة الجسم لاداء انواع مختلفة من الحمل البدني تؤدي الى تغيرات فسيولوجية (وظيفية) وموروفولوجية (بنائية) ينتج عنهما زيادة كفاءة
الجسم في التعود على مواجهة المتطلبات الوظيفية والبنائية لممارسة النشاط الرياضي .
". ومن خلال ممارسة الرياضي لاي فعالية او نشاط يختاره فان ذلك يؤدي الى تأثيرات فسيولوجية مختلفة على وظائف وبناء اجهزة الجسم وهنا يظهر تباين لهذه التأثيرات اذ انها تختلف عند لاعبي
الانشطة الرياضية التي تتميز بالسرعة عن مثيلاتها في الالعاب التي تتميز بالتحمل ، اذ ان التدريب الرياضي او المنافسة الرياضية يؤدي الى تغيرات فسيولوجية وموروفولوجية ينتج عنها زيادة كفاءة الجسم في التعود على مواجهة تلك المتطلبات لممارسة النشاط الرياضي .لذلك يتعين عند البدء في عملية انتقاء الناشئين ان يراعي القائمون على ذلك جانبين مهمين هما الجانب الفسيولوجي والجانب المورفولوجي فبالنسبة للجانب الفسيولوجي فهناك مؤشرات وظيفية يجب اخذها في الاعتبار عند اجراء

الاختبارات الفسيولوجية لانتقاء الناشئين ومن اهم هذه العوامل:-
* الحالة الصحية العامة
*التغيرات الوظيفية
*الامكانات للجهاز الدوري والتنفسي
*خصائص استعادة الشفاء
*الكفاءة البدنية العامة والخاصة

3- المحددات النفسية:
"هناك الكثير من الانشطة الرياضية المتعددة والمتنوعة ، ولكل نشاط رياضي خصائصه النفسية التي ينفرد ويتميز بها عن غيره من انواع الانشطة الرياضية الاخرى سواء بالنسبة لطبيعة او مكونات او محتويات نوع النشاط او بالنسبة لطبيعة المهارات الحركية او القدرات الخططية التي يشتمل عليها او
بالنسبة لما يتطلبه النشاط من عمليات عقلية عليا.

".اذ تؤثر العوامل النفسية في عمليات انتقاء الناشئين وتعد مؤشرات هامة يمكن بواسطتها التنبؤ بامكانيات الناشئ ومستوى تقدمه في المستقبل باعتبارها عنصرا ايجابيا مؤثرا في تحقيق النجاح والتفوق
في الالعاب والفعاليات الرياضية ، لذلك يبدو ظاهرا ان عمليات الانتقاء تتطلب استخدام المستلزمات النفسية وان عوامل الوصول الى المستوى العالي والتقدم يأخذ في الاعتبار السمات والخصائص النفسية للناشئ ، فالنظرة الخاطئة في اختيار الناشئين تكمن في الابتعاد عن الاهتمام بالعوامل النفسية التي تلازم عملية الانتقاء .
.ان
تحقيق الناشئ لمستويات رياضية عالية يتطلب ان يؤخذ في الاعتبار المحددات النفسية لممارسة نشاط رياضي معين ، وتشمل تلك المحددات كلا من : السمات العقلية ، والقدرات الادراكية ، والسمات الانفعالية ان الحديث عن "السمات العقلية يتطلب تناول الذكاء أي سرعة التعلم وسرعة الافادة من الخبرات السابقة ، وسرعة الفهم ، وادراك العلاقات بين المواقف والتميز بالقدرة على التفكير الواعي ، وحل المشكلات ، والقدرة على الابتكار او الابداع ، والقدرة على التكيف مع المواقف الحياتية والقدرة على القدرات الواعية في التوقيت المناسب وتوقع سلوك المنافس ، والقدرة على التطبيق القدرات الواعية في التوقيت المناسب وتوقع سلوك المنافس ، والقدرة على التطبيق الجيد لخطط اللعب "
واشارت الدراسات العلمية الى وجود ارتباط موجب بين مستوى القدرة العقلية والتفوق الرياضي وبين مستوى الذكاء وبعض عناصر اللياقة البدنية .كما ان القدرات الادراكية تعبر عن العملية التي عن طريقها يمكن معرفة وتفسير كل ما يتم استقباله من مثيرات حسية في البيئة المحيطة ، فقد اشتملت على الانتباه الذي يؤثر على دقة واتقان الاداء الحركي او المهاري ، والسرعة الادراكية التي تميز بين المواقف المتشابهة والمختلفة في اللعب لاتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب ، والادراك الحركي الذي يعبر على الوعي بالجسم واجزائه في الفراغ بحيث يمكن اداء الحركة المطلوبة دون الاعتماد التام على استخدام الحواس الاساسية كذلك تضمنت المحددات النفسية على السمات الانفعالية والتي شملت السمات
المزاجية ، والسمات الخلقية والادارية والميول والاتجاهات ، لذا يجب الاهتمام بانتقاء الناشئين الذين يتميزون بسمات مزاجية ايجابية مع مراعاة توجيههم نفسيا وتربويا ، كما ان الكشف عن الميول والاتجاهات يحدد مدى ايجابية الافراد والذين يتم انتقاؤهم ومدى اسهام ذلك في تحقيق التفوق في المجال الرياضي .
"وينظر الى الاتجاه النفسي كحالة عقلية نفسية لها خصائص ومقومات تميزها عن الحالات العقلية
والنفسية الاخرى التي يتناولها الفرد في حياته ، وتفاعله مع الافراد الاخرين ، وان هذه الحالة العقلية النفسية او الاتجاه النفسي يصبح الاطار المسبق الذي يستخدمه الفرد في اصدار احكامه وتقييمه بالنسبة لما يتعامل معه من مواقف

4- المحددات الجسمية "

لقد اصبح لكل نشاط رياضي في الوقت الحاضر متطلباته الجسمية الخاصة ، لهذا فان الوصول الى المستويات الرياضية العالية في نشاط رياضي معين يعتمد الى حد كبير على وجود هذه المواصفات والتي تساعده على التقدم في ذلك النوع من النشاط وتعد دراسة الجسم الانساني من ناحية شكله وحجمه من المؤشرات التي يتم الاسترشاد بها للتنبؤ بالحالة البدنية والصحية والنفسية للفرد ، وعادة ما يؤكد
العلماء على مراعاة القياسات الجسمية عند اختيار الرياضيين المبتدئين والتي تعرف بانها "العلم الذي يؤكد على دراسة قياسات الجسم الانساني واجزاءه المختلفة واظهار الاختلافات التركيبية فيه " ، وتعتمد القياسات الجسمية اساسا على حساب مقادير تراكيب الجسم الخارجي (اطوال ، اعراض ، محيطات )
"وتستخدم المقاييس الجسمية( الانثروبومترية) في مجال الانتقاء ، نظرا لاختلاف المقاييس الجسمية ، ونسب اجزاء الجسم التي تتطلبها ممارسة نشاط رياضي معين عن نشاط رياضي اخر ، وعلى سبيل المثال تحتاج لعبة كرة السلة لافراد طوال الاجسام ، بينما لا يكون للطول اهمية ملموسة في بعض سباقات العاب القوى كالمارثون
"وتعد القياسات الجسمية ذات اهمية لدلالتها في التنبؤ بما يمكن ان يتحقق من نتائج اذ ان هذه المقاييس تعد من الخصائص الفردية التي لها علاقة ارتباطية بتحقيق المستويات الرياضية العالية وتتيح الفرصة للتفوق

القياسات الجسمية :-
تعد القياسات الجسمية إحدى العوامل المهمة لممارسة الأنشطة الرياضية إذ تساعد تلك القياسات في أداء الحركات المختلفة، وتعرف بأنها "العلم الذي يدرس قياسات الجسم البشري وأجزاءه وإظهار الاختلافات التركيبية فيه" ، والقياسات الجسمية هي فرع من الانثروبولوجيا (Anthropology) يبحث في قياس الجسم البشري .
.ويحتاج كل نوع من أنواع الأنشطة الرياضية إلى قياسات جسمية خاصة به فمن اجل الوصول إلى المستويات العالية لابد أن يكون الجسم مناسباً لنوع النشاط الرياضي الممارس. إذ لا يمكن تحقيق الأرقام القياسية والمستويات العالية في نشاط معين إلا إذا توفرت في من يمارسه قياسات تتفق مع متطلبات هذا النشاط، لذا فان نوعية الأجسام وتناسبها مع كل نشاط تلعب دوراً هاماً في الارتقاء بالمستوى الرياضي إلى القمة ، وتعد دراسة القياسات الجسمية جزءاً من الدراسات الخاصة بالبناء الجسمي .أما الناحية الفنية لتنفيذ القياسات الجسمية والحصول على البيانات الكمية فإنها تحتاج إلى خبرات معينة، وذلك لمعرفة أماكن ونقاط القياس، ومراعاة الظروف الموحدة التي تحقق صحة ودقة الدلالات المحصول عليها .ويمكن معرفة أماكن ونقاط القياس من خلال معرفة النقاط التشريحية التي يمكن تحديد مواقعها والاستدلال عليها عن طريق-البروزات العظمية او المناطق الغائرة على سطح الجسم الخارجي

- الانثناءات الجلدية
- الانثناءات الجلدية
- حدود بعض المناطق او النقاط او الأجزاء المغطاة
- الانثناءات الجلدية بالشعر
- بعض المناطق البارزة فوق الجلد (حلمات الثدي … الخ)

• أنواع الانتقاء :
1- الانتقاء بغرض التوجيه إلى نوع الرياضة المناسبة للفرد .
2- الانتقاء لتشكيل الفرق المتجانسة .
3- الانتقاء للمنتخبات القومية من بين اللاعبين ذوى المستويات العالية

• علاقة الانتقاء ببعض الأسس العلمية :-
ترتبط مشكلة الانتقاء ببعض النضريات والأسس العلمية مثل الفروق الفردية و الاستعدادات، والتنبؤ ومعدل ثبات القدرات ، والتصنيف ، وجميعها ذات قيم متبا ينة وهامة لمشكلة الانتقاء مما يستوجب إلقاء الضوء على هذه المجالات المرتبطة
1-علاقة الانتقاء بالفروق الفردية :
ان اختلاف الأفراد في استعداداتهم وقدراتهم البدنية وميولهم واتجاهاتهم في الممارسة الحركية ، يتطلب بالضرورة أنواعا مختلفة من الأنشطة الرياضية تناسب كل فرد ، وذالك بما يسمح بتغطية جميع الميول والرغبات وبما يتمشى مع قدرات الأفراد و إمكاناتهم البدنية .
و العملية التعليمية و بالتالي العملية التدريبية لم يعد فيها الأساليب و البرامج الموحدة لكل الأفراد ، و اللاعبين ليسو قوالب ذات أبعاد موحدة تصب فيها العملية التعليمية و التدريبية فالأمر يتطلب برامج متنوعة تناسب الطبيعة المختلفة للأفراد و هذا مايحدث بالفعل في التدريب الرياضي للمستويات العالية .
2-علاقة الانتقاء بالتصنيف :
التصنيف CLASSIFICATION له أهداف عدة أهمها
تجميع الافرد أصحاب القدرات المتقاربة في مجموعات تنظيم لهم برامج الخاصة بهم ، وهذا يحقق عدة أغراض هى
-زيادةالاقبال على الممارسة : فوجود الناشئ داخل مجموعة متجانسة يزيد من إقباله على النشاط ، و بالتالي يزداد مقدار تحصيله في هذا النشاط .
- زيادة التنافس : اذا اقتربت مستويات الأفراد او الفرق سيزداد تبعا لذالك التنافس بينهم ، فالمستويات شديد التباين بين الفرق او الأفراد قد تولد اليأ س او الاستسلام .
- العدالة : كلما قلت الفروق الفردية بين الأفراد او الفرق كلما كانت النتائج عادلة والفرص الممنوحة متساوية
- الدافعية : فالمستويات المتقاربة تزيد من دافعية الأفراد و الفرق في المنافسة
- نهج التدريب : اذا كانت المجموعة متجانسة فان عملية التدريب تكون أسهل وانجح عما اذا كانت المجموعة متباينة من حيث القدرات البدنية
قائمة المراجع

1- أبو العلا عبد الفتاح : 1997، التدريب الرياضي ، الأسس الفسيولوجية ، دار الفكر العربي ، القاهرة.
2-أبو العلا عبد الفتاح: 1998 ، بيولوجيا الرياضة وصحة الرياضي ن دار الفكر العربي ، القاهرة 0
3-احمد نصر الدين : (1993م) ، فسيولوجيا اللياقة البدنية ، دار الفكر العربي ، القاهرة.
4-محمد صبحي حسانين : 1997 فسيولوجيا ومورفولوجيا الرياضة وطريق القياس والتقويم ، دار الفكر العربي ، القاهرة 0
5-أمر الله أحمد البساطي : 2001 ،التدريب البدني الوظيفي في كرة القدم ، دار الجامعة الجديدة للنشر ، الإسكندرية
6- السيد عبد المقصود 1992 المجلة العلمية للتربية البدنية والرياضية ، العدد الثالث ، كلية التربية الرياضية للبنات بالإسكندرية ، جامعة الإسكندرية
7- اسلام عادل الطحلاوي : 2006 استخدام التقنية البيولوجية كمحددات لعمليات الانتقاء البيولوجي للاعبي كرة السلة ، رسالة دكتوراة ، غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة طنطا .
8-إيهاب صلاح مصطفى : 2007 معدلات النمو البيولوجية وبعض القدرات البدنية لاختيار الناشئين في كرة القدم ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ببورسعيد ، جامعة قناة السويس .
9-بهاء الدين سلامة : 1994 فسيولوجيا الرياضة ، ط 2 ، دار الفكر العربي ، القاهرة . \
10- بهاء الدين سلامة : 1999 ، التمثيل الحيوي للطاقة في المجال الرياض ، دار الفكر العربي ، القاهرة 0
11-بهاء الدين سلامة : 2000 فسيولوجية الرياضة والأداء البدني ( لاكتات الدم ) ، دار الفكر العربي ، القاهرة
12- بسطويسي أحمد : 1990 ،اسس ونظريات التدريب الرياضي ، دار الفكر العربي .
13حسن أبو عبده : 1997 ، الاتجاهات الحديثة لانتقاء الناشئين في كرة القدم في جمهورية مصر العربية ، اطار بحث مقدم للحصول علي درجة الاستاذية ، لجنة قطاع التربية الرياضية ج م ع ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة الاسكندرية .
14-حسين حشمت : 1999 التقنية البيولوجية والبيوكيميائية وتطبيقاتها في المجال الرياضي ، دار النشر للجامعات ، المنصورة .
15-حسين حشمت نادر شلبي2003 الوراثة في الرياضية ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة
-16 حسين حشمت نادر شلبي : 2003 ، فسيولوجيا التعب العضلي ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة .
17-خيرية السكري محمد عبد الحليم : 1997 ، فسيولجيا الجري ، دار المعارف ، القاهرة
. 18دينا مصطفي : 2004 بعض المحددات البدنية والمهارية لانتقاء ناشئات كرة القدم ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية الاسكندرية بنين ،
19-سعد كمال 1991 الرياضية ومبادئ البيولوجيا ، دار الفكر العربي ، القاهرة
20-سناء عباس محمد حازم : 1997 ، دراسة عملية للقياسات الانثربومترية كأسس لانتقاء الناشئين ، إنتاج عملي ، المؤتمر. العلمي السابع ، كلية التربية الرياضية ، جامعة حلوان ، القاهرة
21-عادل عبد البصير : 1992 ،التدريب الرياضي والتكامل بين النظرية والتطبيق
22-عمرو أبو المجد جمال إسماعيل النمكي : 1997 ، تخطيط برامج تربية وتدريب البراعم والناشئين في كرة القدم ، مركز الكتاب للنشر ، القاهر
23-محمد صبحي حسنين1995 التقويم والقياس في التربية البدنية والرياضية ، الجزء الاول ، ط 3 ، دار الفكر العربي ، القاهرة
24-محمد صبحي حسانين : 2000 ، القياس والتقويم في التربية البدنية والرياضية ، دار الفكر العربي ، القاهرة
25-محمد سعد الدين. 1997 علم وظائف الأعضاء والجهد البدني ، ط 2 ، منشأة المعارف ، الإسكندرية
26-محمد نصر الدين رضوان .1998 طرق قياس الجهد البدني في الرياضة ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة
27-محمد حسن علاوي أبو العلا عبد الفتاح : 1997 ،فسيولوجيا التدريب الرياضي ، دار الفكر العربي ، القاهرة .
28-محمد أبو سيف : 1995 ، تحديد أسس اختيار الناشئين ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنات ، جامعة الاسكندرية .
29-هزاع بن محمد الهزاع : 1997 ، فسيولوجيا الجهد البدني لدى الاطفال والناشئين ( الاسس الفسيولوجية لاستجابة الاطفال والناشئين وتكيفهم للجهد البدني والتدريب ) ، الاتحاد السعودي للطب الرياضي .
30-ابو العلا احمد، احمد الدروبي. انتقاء الموهوبين في المجال الرياضي، عالم الكتب، 1986.
31-اثير صبري احمد وقاسم حسن حسين. دراسة تحليلية حول عملية اكتشاف الموهوبين وظواهر التطور الحركي وتحقيق المستوى الانجازي العالية بصورة مبكرة في فعاليات العاب القوى، بغداد: بحث غير منشور، 1983.
32-الكسندر روسكا. الابداع العام والخاص، ترجمة غسان عبد الحي، سلسلة شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والادب، الكويت: 1989.
33- بيان علي عبد علي. المحددات الاساسية لاختيار الناشئين في رياضة المبارزة، اطروحة دكتوراه غير منشورة مقدمة الى كلية التربية الرياضية - جامعة بغداد، 1997.
34-. حسين عمر السمري. محددات انتقاء الناشئين في رياضة السباحة، رسالة دكتوراه مقدمة الى جامعة حلوان، 1989.
35-ريسان خريبط. التدريب الرياضي، دار الكتب للطباعة والنشر، البصرة، 1988.
36- ريسان خريبط، ابراهيم رحمه. طرق اختيار الموهوبين، جامعة البصرة، 1988.
37-ريسان خريبط واخرون. الاختبار في كرة السلة، جامعة البصرة، 1989
38-عاصم خليل ابو عيشه. سلسلة في التدريب الرياضي، جامعة الاردن، 1995
39-عبد الوهاب النجار. التقويم والقياس في المجال الرياضي، مطابع دار الهلال للاوفسيت، 1988
40- عبد المحسن جمال الدين. دراسة لتحديد بعض المواصفات الجسمية للاعبي كرة الطائرة، اطروحة ماجستير مقدمة الى كلية التربية الرياضية - جامعة حلوان، 1977
41-عزت محمود الكاشف. الانتقاء في رياضة الجمباز، النهضة العربية المصرية، القاهرة. 1987
42-عزت الكاشف. الانتقاء الرياضي، النهضة العربية المصرية، 1987
43- قاسم المندلاوي، محمود الشاطيء. التدريب الرياضي والارقام القياسية، بغداد. 1987
44-محمد حسن علاوي، محمد نصر الدين رضوان. القياس في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي، دار الفكر العربي، 1979
45-محمد حسن علاوي، محمد نصر الدين رضوان. الاختبارات المهارية والنفسية في المجال الرياضي، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة. 1987
46- ميخائيل معوض. قدرات سمات الموهوبين، دار الفكر الجامعي، القاهرة. 1964
47-نوري ابراهيم الشوك. بعض المحددات الاساسية التخصصية لناشيء الكرة الطائرة في العراق باعمار (14-16) سنة، اطروحة دكتوراه غير منشورة مقدمة الى كلية التربية الرياضة - جامعة بغداد، 1996
48هاره. اصول التدريب، ترجمة عبد علي نصيف، جامعة بغداد، 1975
49-. يوسف ميخائيل اسعد. تربية الموهوب والمتخلف، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة. 1974
50- ساهرة رزاق كاظم.1998. الانتقاء في الجمناستك للأعمار من (9-11) سنة
51- المصدر :كتاب الدليل المرشد.علي فالح البهادلي .بغداد 2006


قائمة المراجع الانترنت والمواقع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
Fencing coach
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنتقاء في المجال الرياضي Selection in the sports field
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» النظرية الكمية Quantum Theory

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم اللغات :: قسم علوم الصحه الرياضيه والتربيه البدنيه :: قسم التدريب الرياضى-
انتقل الى: